الشيخ نجم الدين الغزي
215
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
هذا الكتاب ولخصته في شرح ألفية جدي المسماة بالجوهر الفريد ، في آداب الصوفي والمريد ، والظاهر أن وفاة الشيخ علي المذكور تأخرت عن هذا العام اعني عام ثلاثة وثلاثين وتسعمائة فهو من هذه الطبقة رحمه اللّه تعالى . ( علي التبريزي « 1 » ) علي المنلا علي العجمي التبريزي ثم الصالحي الحنفي نزيل صالحية دمشق كان شيخ التكية السليمية وكان له خط حسن على طريقة العجم وله سكون وصيانة توفي ليلة الجمعة تاسع عشر صفر سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة . ( علي المقدسي ) علي الشيخ العالم الورع علاء الدين المقدسي الشافعي نزيل دمشق قال والد شيخنا كان رفيقنا على الشيخ أبي الفضل ابن أبي اللطف ثم من بعده رافقنا على الشيخ الامام تقي الدين البلاطنسي إلى أن مات وكان كتاب الارشاد يفهمه فهما جيدا واشتغل في المنهاج قال وكان يتعاطي البيع والشراء برأس مال يسير بورك له فيه مع التعفف عن الوظائف على طريقة السلف توفي نهار الخميس ثاني شهر [ ذي ] القعدة الحرام سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة ودفن بمقبرة باب الصغير . ( علي ابن مكي ) علي الشيخ الصالح الزاهد العابد البقاعي ثم الدمشقي الصالحي الشافعي المعروف بابن مكي أصله من بيت روحا من اعمال البقاع وسكن الصالحيّة ولم يتزوّج قط وكان حائكا ثم ترك ذلك وانقطع للعبادة وكان ملازما لتلاوة القرآن وصيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع والأيام البيض والسود من كل شهر والأشهر الثلاثة من كل عام رجب وشعبان ورمضان وكان للناس فيه اعتقاد توفي بالصالحية يوم الخميس حادي عشر صفر سنة أربعين وتسعمائة قال ابن طولون وصليت عليه ودفن في أعلى « 2 » الروضة من جهة الشرق اعني تربة ابن عبادة . ( علي ابن عين الملك الصالحي ) علي الشيخ نور الدين ابن عين الملك الصالحي الصوفي قال ابن طولون كان رجلا صالحا محبا لطلبة العلم ملازما لعمل الوقت بزاوية جدّه عين الملك بسفح قاسيون توفي يوم الجمعة سادس شهر شعبان سنة أربعين وتسعمائة بغتة ودفن بحوش الزاوية .
--> ( 1 ) في الأصل المنلا علي التبريزي ( 2 ) في الأصل اعلا